شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

السادس: المنقوص: وهو ما لامه واو أو ياء كدعا ورمى وبقى وان شئت فقل: المعتل اللام وسمى بالناقص لنقصان حرف منه في الجزم والأمر نحو: لم يدع وادع، أو لنقصان حركة الضمة، فانها لا تظهر فيه، فان النصب يظهر، والخفض لا يدخل الفعل، والضم لا يظهر، وكذاك الفتح لا يظهر، والجزم ليس بحركة، وقد يظهر الضم، وقد يقدر النصب، ويقال له: ذو الأربعة، لأنه يصير على أربعة أحرف عند اتصال ضمير الرفع المتحرك به نحو: دعوت ورميت على حد ما مر فى الثلاثة، ولا يقال ذلك يقتضى تسمية الثلاثي الصحيح ذا الأربعة، لأنه يصير أربعة عند اتصال ذلك الضمير به، الأن وجه التسمية لا يستلزمها أو مقابلة للأجوف إذ يصير ذا ثلاثة عند اتصال الضمير به، ويجيء يدعو، وبضمهما كسر ويسر، وبفتح الماضى وكسر المضارع كرمى

بفتح الماضى وضم المضارع كدعا

يرمى، وعكسه کرضي يرضي دار سال

وأما نحو: أبي يأبى فيأتى إن شاء الله قال شارح مراح الأرواح: يجئ من مجموع الأبواب إلا من باب فعل يفعل

بكسرهما

والسابع: المضاعف وهو المجتمع فيه حرفان متماثلان، قيل: أو متقاربان، أو يفرقان بأحد المتماثلين الأخيرين: كلملم، والتضعيف هو فى أصول الثلاثى كون عينه ولامه من جنس واحد وفي أصول الرباعي كون فاءه ولامه الأولى من جنس واحد، وعينه ولامه الثانية من جنس واحد

وأما التضعيف مطلقا فقد يكون بين كلمتين، ويقال للمضاعف: