الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩14·1 -
الأصم لأن الحرف الأول المدغم فيه (1) لا يسمع كل سماع، لأن المضاعف يستدعى الجهر لأنه شديد، كما أن الأصم من الناس يستدعيه، أو الأن المضاعف لا يتحقق إلا بتكرير الحرف الواحد، كما أن الصوت إلا بتكريره فى الجملة، ولا يقول الصرفيون يسمع صحيح، لأن أحد حرفيه قد يبدل حرف علة كتقضى البازي أصله تقضض، أبدلت الضاد الثالثة ياء) وقد خاب من دساها)
الأصم لا
للمضاعف
أي دسسها أبدلت السين الثالثة ألفا.
ويجيء بفتح الماضى وضم المضارع: كسر يسر، وفتح الماضى وكسر المضارع: كثر يقر، وعكسه كعض يعض، وذلك دعائم الأبواب، ولا يجيء إلا منها، ولا يجيء بضمها إلا قليلا أو نادراً: كحب ولب في إحدى اللغات، بدليل كون الوصف على فعيل
ولا تجئ الهمزة فى المضاعف إلا فاء نحو: أن يئن لثقلهما، والأجله لم تكن كلمة عينها ولامها همزة كما كان ذلك في غيرها، وإن كان حلقياً أو ليناً، ولأجله أيضا أهمل كون همزتين أصليتين معاً، ولا تقع الهمزة فى موضع حرف العلة، فلذا لا يجيء في المثال إلا مهموز العين أو اللام نحو: وآل اذا لجأ، ووما وويا، وفى الأجوف إلا مهموز الفاء أو اللام نحو: آن وفاء وباء، وفى الناقص إلا مهموز الفاء أو العين نحو: أرى ورأى، وفى اللفيف إلا مهموز الغاء نحو: أوى كذا قيل
6
(1) قوله فيه متعلق بالمدغم والضمير للمضاعف الأصم وذلك على أسلوب قولك: نمت في الدار، وليس المراد تعميم مواضع الدار بالنوم، بل موضع واحد مثلا، فكأنه قال: اللفظ الذى وقع فيه الادغام لا كما توهم بعض الطلبة أرشدني الله واياهم