شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

- 219 -

-

وجهان فيه من احسب مع وغرت وحر

ت انعم بئست پيست ايله بيس و هلا

أى يجوز وجهان: الفتح على القياس، واكسر على الشذوذ قياساً، والفصاحة استعمالا في موضع الكسر، وهو عين فعل المكسور من المضارع في تسعة أفعال:

الأول: حسب بكسر السين بمعنى ظن يحسب بفتحها، ويحسب بكسرها محسبة بفتح الميم والسين، وبكسر السين، وحسباناً بالكسر للحاء، وبفتح المضارع وكسره قرئ، والفتح قراءة ابن عامر وحمزة وعاصم، والكسر لغة الحجاز وهو شاذ قياساً، فصيح استعمالا.

وأما حسب بمعنى عد فهو مفتوح السين في الماضي، مكسوره

في المضارع.

علوم آمار گيا

وأما حسب بمعنى شرف صار ذا حسب، فهو مضموم، وكذا مضارعه.

الثاني: وغر بغين معجمة مكسورة يوغر بواء ساكنة بعد فتح، وبفتح الغين وهو القياس، ويغر يحذف الواو لوقوعها بين ياء وكسرة، وبكسر الغين وهذا شاذ قياساً فيصح استعمالا، يقال: وغر صدره أى توقد غيظاً أخذاً من وغرت الهاجرة تغر بفتح الماضى وكسر المضارع اشد حرها، وغرا بفتح الواو وسكون الغين، وغراً بفتحهما، ويقال: وغر صدره التهب حزناً أو غيظاً أو كليهما بكسر الغين، ويستعمل الحقد أيضا، والضفن والعداوة والمصدر الوغر بفتح الواو وسكون الغين، أو بفتحهما، وسمع وغر صدره بفتح الغين يغر بكسرها كوعد يعد، وبيغر بكسر حرف المضارعة وقاب الواو ياء أسكونها بعد كسرة وفتح الغين.

بمعنى