الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦-
أعنى من فعل، فذلك إفهام بالفاء بعد إبهام بالياء الموحدة، وهو من محاسن الكلام.
وفى المضارع متعلق بالزم، وآل عوض عن الضمير أولا، أى مضارعه أو المضارع منه، وافتح فعل مستتر الفاعل وجوباً، والجملة معطوفة على الاسمية فى قوله: والضم إلخ بالرفع على الابتداء عطف فعلية على اسمية، والفعلية فى قوله الزم اذا جعلنا الضم مفعولا به لا على جملة الزم، مخبراً بها عن الضم لخاو المعطوفة عن الرابط ونائبه، وآخر الشطر الأول هو فاء افتح، وأول الثاني تاء افتح، فالبيت مدرج، ويقال له مدور، وهما البيت الذي وقعت الكلمة فيه بعضها الشطر الأول منه، وبعضها للثاني.
وموضع مفعول افتح مضاف الكسر، وفي المبنى متعلق بمحذوف حال من موضع، أو نعت له، أو متعلق بافتح، ولا يصح أن يكون حالا من الكسر، لأن المضاف ليس من الأسماء العاملة كالوصف والمصدر، فإن الموضع اسم مكان في الأصل تغلبت عليه الاسمية
فنسى ذلك المعنى فيه ومن فعلا متعلق بمبنى.