شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

التداخل، فإن يورى بالفتح مضارع ورى بالكسر، ويرى بالكسر

مضارع ورى بالفتح.

ونص

في القاموس على أن وغر بالفتح كوعد، فمضارعه يغر كيعد، وان وغر بالكسر كوجل، فمضارعه يوغر وياخر بالفتح كيوجل وياجل بالفتح، بل يقال فى مضارع وغر بالكسر عنده ياغر، ويبغر بفتح الياء وكسرها، وفتح الغين لأنه نظره يوجل ولم يذكر فى مضارع وجل إلا ياجل وييجل بفتح الياء وكسرها، وفتح الجيم وهكذا حيث نظر يوجل، وأن وحر بالفتح مضارعه يحر بالكسر، ووحر بالكسر مضارعه يوحر بالفتح، وأن يئس كيمنع ويضرب

وقد نص في القاموس أيضا أن نعم كسمع وضرب يعنى تكسر عينه فتفتح عين مضارعه، وتفتح عينه وتكسر عين مضارعه فينعم بالفتح مضارع نعم بالكسر، وينعم بالكسر مضارع نعم بالفتح، وأن حسب كنعم فى لغتيه، ونص على أن وليه ورد بالكسر كورث، فمضارعه يلة بالكسر، وكوجل فمضارعه يا له بالفتح وييله كذلك، وكسر الياء، وكوعد فمضارعه يله بالكسر ففى وله الفتح كوعد والكسر كوجل وورث، وعلى أن يقنط بالفتح مضارع قنط بالكسر ويقنط بالكسر مضارع قنط بالفتح، وان يعرض بالفتح مضارع عرض بالكسر كسمع، ويعرض بالكسر مضارع عرض بالفتح، وان قدر كضرب فمضارعه يقدر بالكسر، وكفرح فمضارع يقدر بالفتح

وجاء قدر يقدر كنصر ينصر، وورد ولغ بالفتح يلغ بالفتح فقد يقال: حيث سمع يلغ بالفتح أنه مضارع ولغ بالفتح كوهب يهب، لا مضارع ولغ بالكسر، ونص في القاموس أنه ورد ولغ يلغ كوهب، يهب، وولغ يلغ كورث يرث، وولغ يألغ كوجل يأجل، ويبلغ بكسر الياء وفتح اللام كبيجل، وسمع وهن بالفتح وبالضم أيضا، وسمع وبق بالفتح فيصح بعد المضارع المكسور مضارعا له،