الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦- YTA.
برؤ الله الخلق بالفتح يبرؤ بالفتح، وبرأ من المرض بالفتح للراء يبرأ بالفتح، وبرى بالكسر يبرأ بالفتح، وبرء بالضم يبرؤ بالضم، وبرئ من العيب والدين بالكسر يبرؤ بالفتح، وقد يقال بيرؤ بالضم وانواو ساكنه بدون همزة، وماضيه برؤ بالضم.
وأما يدوم ويموت فمضارعان ندمت ومت بالضم.
وأما بيئس بضم الهمزة من البأس وهو العذاب والشدة فمضارع بئس بضمها، ككرم يكرم لا مضارع بئس بكسر الهمزة فان مضر هذا ييأس بالفتح، كسمع يسمع، وقد يقال بأس بإسكان الهمزة تخفيفا من الكسر، كما يقال فى شهد شهد باسكان الهاء، وعليه خرج الدماميني قوله:
وما باس اوردت علينا تحية *
أى ما بئس ردها التحية علينا أى ما أصاب بؤسا أى شدة استظهر ذلك وجعله أولى لجريه على القاعدة من جعل باس اسماً لما مركبة معها ندوراً كما، تركب لامع اسمها.
وأما يورع بالضم فمضارع ورع بالضم ككرم، لأنه ورد أيضا كذلك لا مضارع ورع بالكسر
وأما يوهن بالضم فمضارع وهن بالضم، لأنه ورد أيضا كذك لا مضارع وهن بالكسر، وكذا يعند بضم النون هو مضارع عند بضمها لا عند بفتحها أو كسرها، لأنه ورد كنصر وسمع وكرم، أى مال عن الحق أو الطريق وعند العرق سال، والناقة رعت وحدها، وينجا بالضم مضارع نجد بالضم لا نجد بالكسر، ويقدر بالضم مضارع قرد بالفتح لا قدر بالكسر، لأنه جاء كنصر وضرب وفرح، وهكذا