الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥-
237 -
يرم برهع الأنف غضب، ومصدر الكل الورم يفتح الواو والراء،
ومضارع الكل يرم بالكسر
الرابع: ورع بكسر الراء يرع بكسرها أيضا أى كف عن المعصية أو الشبهة أو الدنس، أو ما يوصل إلى ذلك، ورعا بفتح الواو والراء ورعة بكسر الراء كعدة، وما ذكره الناظم من وجوب كسر مضارع مخالف لما حكاه سيبويه من جواز فتحه وكسره، وهما لغتان،
ورع
وقد مر.
وحكى ابن الناظم والطبلاوى وغيرهما ذلك عن سيبويه أيضا فهو على هذا من أخوات حسب ووغر ووحر كما مر، فانظر ما مر، وقد تقدم أن اقتصاره على الكسر باعتبار الأشهر، وورد أيضا ورع يورع بضمهما وراعة بفتح الواو، وورعا بفتح الواو مع سكون الراء وفتحها، ووروعا بفتح الواو وضمها فهو ورع بفتح الواو وكسر الراء، والاسم الرعه بكسر الراء، والريعة بكسرها أيضا، وقاب الواو مما قبلها إلى بعدها ياء لانكسار ما قبلها، وورع بفتح الراء يرع بفتحها أيضا مع حذف الواو، أي جبن أو صغر، وورع بالضم يورع بالضم جبن أو صغر وراعة ووراعاً، وورعة بفتح الكل وسكون راء الأخير وبضم أوائلها أيضاً، ووروعا بالضم وورعا بضم فسكون أو بضمتين، وورع يورع بضمهما وراعة بالفتح وورعا بضم فسكون، ووروعا بالضم بمعنى الهدى أو حسن الهيئة أو سوؤها، أو الشأن.
الخامس: ومقه بكسر الميم يمقه بكسرها أيضا ومقا بفتح الواو وسكون الميم، ومقة كعدة بحذف الواو وتعويض الهاء عنها، فهو وامق أى أحبه.
السادس: وفق بكسر الفاء يقال: وفق زيد أمره بكسر الفاء يفقه بكسرها أيضا صادفه موافقا، كذا رأيت في القاموس