الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦238 -
وقال ابن الناظم فى شرح النظم تبعا للناظم تبعا للناظم في شرح التسهيل وفق الفرس يفق حسن.
وقال أبو يحيى: وفق الشيء يفق اذا حسن، وقال فى بغية الآمال
وفق أمره يفق اذا حسن.
السابع: وثق به بكسر الثاء المثلثة يثق بكسرها ايضا ثقة كمدة، وموثقا بكسر الثاء ائتمنه كما فى القاموس، واعتمده كما في ابن الناظم، والمراد واحد فهو واثق به، وأما يوثق باثبات الواو الثاء وضم فمضارع وثق بالضم أى صار وثيقا أو أخذ بالوثيقة فى أمره لا مضارع وثق بالكسر، فلا يرد على الناظم
الثامن: ورى المخ بكسر الراء يرى بكسرها، أى كثر ووريت الإبل ترى بكسرها كذلك أى سمنت، والمخ بضم المميم بقى العظم والدماغ وشحمة العين واحترز بإسناد ورى الى المخ من ورى الزند أى أخرج ناره فانه يقال ورى الزند بكسر الراء يورى بفتحها، وإثبات الواو قبلها، وورى بفتح الراء يرى بكسرها وحذف الواو لغتان فصيحتان جاءتا على
القياس
وأما ورى يرى بكسر الماضى والمضارع فليس بكسر المضارع فيه شاذاً، وليس ذلك لغة مستقلة، ولا من أخوات ورث وولى وورم، بل من تداخل اللغتين، فيرى بالكسر مضارع وري بالفتح استغنى به عن مضارع ورى بالكسر، وهو يورى بالفتح، وإثبات الواو، ولذا لم يذكره الناظم مع ورث وأخواتها، ولا احتاج الى استثنائه، بل إنما احترز بورى المخ عن ورى الزند بالكسر، فان مضارعه يورى بفتحها، والمشهور ورى الزند بالفتح على القياس، وبالكسر على الشذوذ
والحق ما ذكرناه، وهو ما عليه ابن الناظم