الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨-
240
أما يونس فقال: وعمت الدار أعم أى قلت لها: أنعمى وأما الأعلم
كعد
فكلاهما
ويعد فقال: يقال وعم يعم بمعنى نعم ينعم، فعم ويعم دليل التصرف، فلذلك نص فى القاموس على تصرفه، قال ووعم
الديار كوعد وورث، قال: أنعمى ومنه عم صباحاً ومساء
وظلاماً أ. هـ
قال امرؤ القيس:
وهل يعما من كان في العصر الخالي *
وأراد بقوله: كوعد أنه مفتوح عين ماضيه، مكسور مضارعه، محذوف الواو: كيعد، وبقوله: وورث أنه تكسر عين ماضيه ومضارعه، وتحذف و او مضارعه: كيرث، فهذا اثبات المضارع وهو تصريف، وممن نص على تصرفه الطبلاوي وأبو يحيى واستدرك صاحب فتح الأقفال على الناظم: وجد به يجد بكسر الماضى والمضارع وجدا إذا أحبه، ووجد عليه يجد بكسرها أيضا حزن حزناً شديداً، وليس بشيء فأنه يجوز فتح المضارع قياساً، وضمه شذوذاً كما أجاز الوجهين فى القاموس، بل يظهر من القاموس إن وجد بمعنى أحب مفتوح الماضى، وبمعنى حزن مكسوره، وقال فيه: وجد بالفتح يجد بالكسر، ويجد بالضم بمعنى غضب، ووجد المطلوب بالفتح يجده بالكسر، ووجده بالكسر يجده بالكسر أيضاً ويجده بالضم، واستدرك عليه وعق يعق بكسرهما كورث يرث، أي عجل.
قال في القاموس: وعقت على يا رجل كورثت عجلت، وما أو عقك
،
ما أعجلك، واستدرك عليه ورك يرك بكسرهما، وروكا بالضم اضطجع كأنه وضع وركه على الأرض، واستدرك عليه وكم يكم بكسرهما، كورث يرث اغتم كما في القاموس، واستدرك عليه وقه يقه بكسرهما أى أطاع وسمع ويستدرك عليه عندى ورهت المرأة تره بكسرهما أى كثر