الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠-
2520 -
فما توهمه صاحب فتح الأقفال من أن الناظم إطلاقه عجيب هو عجيب، ولو سلمنا ما ذكره فالناظم كلامه على القياس وتلك المواد يقول خرجت عن القياس، وأنها قليلة فلا ترد عليه، ولم يشترط صاحب بغية الآمال، ولا صاحب فتح الأقفال لكسر المضارع فعل المفتوح الواوى الغاء، أن يكون عينه حرف حلق.
قال: وأما حلقى العين منه فمكسور على إطلاق النظم والتسهيل وشذ وهب له يهب بفتحهما ا ه بتصرف، وإنا لنقول إن قول الناظم في غير هذا لدى الحلقى فتحاً أشع إلخ أن الحلقي لا تأثير له في فعل المفتوح الواوى الفاء، ونص التسهيل ويلزم الكسر لسبب كالترام الكسر عند غير بني عامر فيما فاؤه واو …
فقوله: عند غير بني عامر كسر عين المضارع في هذا النوع.
يارم
سلامي
بأن بني عامر لا يلتزمون
قال أبو حيان في شرحه: وليس كذلك لأن ما فاؤه و او قانون کلي، وبنو عامر إنما روى عنهم ضم عين يجد خاصة على الشذوذ مضارع وجد بالفتح لا أنه قانون كلى، وأما غيره من الأفعال فهم موافقون السائر العرب في كسر عين المضارع ه بإيضاح وتبعه في هذا
الاعتراض صاحب فتح الأقفال
1
قلت: للناظم جواب ظاهر وهو أن بنى عامر خرجوا عن الالترام بضمهم تلك الكلمة الواحدة وهى يجد، فإن غيرهم يلتزم كسر ذلك النوع لفظماً أو تقديراً، ولا يخرجون عن الالتزام أصلا فإنهم يقولون يجد بالكسر وهم لم يلتزموا ذلك فى كل مادة من مواد هذا النوع، لأنهم ضموا يجد فصدق عليهم أنهم لم يلتزموا الكسر لخروجهم عنه الى الضم في يجد، إلا أن ظاهر قول القاموسى يجده بالضم لا نظير لها أنها لغة عامة العرب، أى كلمة أو لفظة لا نظير لها،