الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩-
271 -
ويلزم اليائي الكسر مناسبة للياء كما مر، والواوى الضم مناسبة للواو، ولم يجيزوا فى اليائى الضم لئلا يلتبس بالواوى، وفي الواوى الكسر لئلا يلتبس باليائي
وأما ينمو وينمى، ويحنى ويحنو، ويأني ويأنو، ويطمو ويطمى، وتذرى الريح وتذرو، وترثى وترتو، وتهمى وتهمو، فمن تعدد اللغات فيحنو مثلا مضارع حنوت، ويحنى مضارع حنيت وهكذا، كما أن المعقل المعين بالياء أو بالألف كذلك
وأما نحو يفوح ويفيح، ويهور ويهير، ويطوح ويطيح، فاليائي مضارع للغة اليائي، والواوي للواوي
وقول أبي عبيد فى كتاب الغريب: الحيته الحوه حطاً لأن مضارع لحيت الحى وأما الحو فمضارع لحوت، ولا يقال إنه استعمل تداخل اللغتين، لأنه صنف هذا الكتاب فى هذا النوع ومقصوده التمثيل لما هو فيه، وظاهر إطلاق النظم لزوم كسر عين مضارع فعل المفتوح المعتل اللام بالألف المنقلبة عن الياء مطلقاً، وقيده في التسهيل بأن لا تكون عينه حرف حلق تبعاً لابن سيدة فإن كانت حرف حلق وجب الفتح عند ابن سيدة لمكان حرف الحلق نحو رأى يرى، وسعى يسعى،، ونأى ينئى، ونهى ينهى، وما جاء منه بالكسر فشاذ: كبغى يبغى، ونعى
ينعى.
وقال أبو يحيى: الفتح في ذلك محفوظ: كرعى يرعى، ونحى ينحى، ولحى يلحى فى لغة، والأصل الكسر وعليه فييغي وينعى غير شاذين، ويحتمل أن يشير فى النظم الى ذلك التقييد الذي ذكره هو في التسهيل، وابن سيدة بتمثيله بمثال خال من حرف الحلق عينة، وهو أتى، وللإشارة الى ذلك أتى بالمثال، وعدل عن أن يقول: أو