الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨-
270 - --
وسباه يسبيه، وسدى الثوب يسديه، وسفت الريح التراب تسفيه، وسقاه يسقيه، وشراه يشريه، وشفاه يشفيه، وسوى اللحم يشويه وصلاه يصليه وطلى البعير يطليه، وطوى الصحيفة يطويها،
وعصى يعصى، وفداه يفديه، وفراه يفريه، وعلى رأسه يفليه ووخاه يخيه، ووداه يا يه، ووسي رأسه بسيه ووشى الثوب يشيه، ووصا يصيه، ووعاه يعيه، ووقاه يقيه، ووكى القربة يكيها، ونماه ينميه رفعه.
وقرى الضيف يقريه، وقضاه يقضيه، وقلى الحب يقليه، وكفاه يكفيه، وكواه يكويه، ولواه يلويه، ونواه ينويه، وهجى الحروف يهجيها، وهداه يهديه، أو لازما كهدى يهدى بمعنى اهتدى، ومنه قوله تعالى: (أفمن يمشى مكباً على وجهه أهدى (أى أشد هدى أي اهتداء، وكأتى اليه يأتى، وأوى يأوى، وأنى يأني أي حان، وأنى الماء يأنى انتهى حره، وبكى يبكي، وثوى بالمكان يثوى، وجرى يجرى، وجزى عنه يجزى، وخوى يخوى، ورثى للميت يرثى رق له، وزري عليه يزري، وزني يزني، وسرى يسرى، وعوى الذئب يعوى، وغشت نفسه تغشي، وغلت القدر تغلى، ومشى يمشى، ومضى يمضى، ومنى يمنى، وهذى السكران يهذي، وهمى المطر يهمى، وهوى يهوى، ووحى يحى، وونى يني، ووهى بهى، ووشي يشى نم، ووفى يفى.
وأصل الألف فى ذلك كله ونحوه ياء مفتوحة سلبت فتحتها، فقلبت ألفا اتحركها في الأصل، وانفتاح ما قبلها، وتفتح الياء لموجب فتح، وكذا الواو مثلها، فدعا أصله دعوا تحركت وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا، ويقال: الزيدان رميا دعوا باثباتهما مفتوحتين لألف الاثنين، فتقلب الألف فى المضارع ياء فى اليائي، كما رأيت وواوا في المواوى كدعا يدعو، ودنا يدنو