الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢-
284
أن يقدر مؤخرا عن المضاعف، فيكون خبراً مؤخراً والمضاعف مبتدا مقدماً، أي كذا المضاعف كائن، أى المضاعف كائن كذا، ويحتمل أن يقدر مقدماً فيكون خبراً مقدماً على المبتدأ، أى كائن كذا المضاعف، أي المضاعف كائن كذا، فتعيين أحدهما باطل إلا إن لم يرد التعيين، واختار تقديره مقدماً بل إن قدر الاستقرار فعلا وجب تقديره مؤخراً لوجوب تأخير الخبر الفعلى على المبتدأ عند التباس الكلام بالفعل والفاعل لو قدم، بل أراد أن الجار والمجرور نائب الخبر وهو مقدم عن المبتدأ، فسمى نائب الخبر خبره وهو مقدم، وما تقدم من تعليق كاف التشبيه قول، والقول الآخر أنها لا تعلق كما بسطته في النحو
من
المضاعف
وأما الكاف التي اغير التشبيه فانها متعلقة، وذا اسم اشارة بين لوضعه على حرفين، أو لتضمنه معنى حقه أن يؤدى بالحرف وهو الاشارة، وفيه مباحث ذكرتها فى النحو، ولازما حال قاله صاحب فتح الأقفال، وفيه أن مجئ الحال من المبتدأ ضعيف، كما تقدر فى محله، ولو أجازه بعض كسيبويه فالحق أنه حال من المضمر المستتر في المضاعف، أو من ضمير الاستقرار، وكشن طلا جار ومجرور علامة الجر كسرة مقدرة على الألف، وأصل حن طلا فعل وفاعل، ثم جعل اسماً واحداً حكاية، ويتعلق بمحذوف خبر المحذوف أو بمحذوف حال من ضمير الاستقرار المذكور، والمعنى كبعض حن طلا، وهو حن أو كفعل حن طلا، وهو حن فحذف المضاف أو عبر بالكل، وأراد البعض، وذلك أن المضاعف اللازم هو
لفظ حن
فقط
لا مجموع من طلا، وهكذا في مثل ذلك مما يأتى ولو لم أنبه
عليه.