شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

-

TAP

فتح الأقفال، قلت: هو باطل لأن النموت لا تعطف بأو، والحق أن المعطوف محذوف مع نعته، وبقى متعاق نعته والعطف على نفس فعل المفتوح، أي أو فعل الحاصل كاتى، ففعل بالفتح معطوف على فعلا المنعوت بذا الواو.

والحاصل مثلا نعته وحذفا معاً، ويقى الجار والمجرور، وتكلف ذلك للضرورة، ولعلة فائدة التمثيل المذكورة فيما مر، أو الكاف اسم بمعنى مثل مبنية لشبهها بالحرف فى الوضع على حرف واحد، أو فى المعنى معنى الكاف الحرفية التشبيهية معطوفة على فعلا، واقعة على فعل بالفتح أيضاً مضافة الأتى، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف، أى يلى فعلا الذى هو ذو الواو فاء أو ذو الياء عيناً أو فعل المشابه لأتى.

وقد قال غير واحد بقياس مجئ الكاف اسماً، ويجوز على قول أبي يحيى بأن ذو خبر المحذوف كون كاتى متعلقاً بمحذوف خبر لمحذوف، والجملة معطوفة على تلك الجملة، أى هو ذو الواو وفاء أو الياء عينا، أو هو كائن، أو معطوفة على ذو المخبر به عن المحذوف عطف خبر جملة على خبر مفرد، ويجوز العطفان عندي، لكن على جعل جملة هو ذو الواو حالا من فعلا لا مقطوعة مستأنفة، لأن الناظم لا يجيز قطع النعت بدون علم المنعوت بدونه، ويجوز عندي أيضا عطف الكاف اسماً مضافاً لأتى على ذو، وعطف متعلقها، وهي حرف على ذو، أي هو ذو الواو أو كائن كاتي

وكذا جار ومجرور خبر مقدم، والمضاعف مبتدأ مؤخر، كذا

قال صاحب فتح الأقفال.

لا

قات: هو باطله لأن الخبر على الصحيح هو الاستقرار المحذوف الجار والمجرور، ولا هما ومتعلقهما، وذلك الاستقرار يحتمل

نفس