الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦-14 -
ومعناه احفظ، وإنما لم يلحقه هاء السكت الأنه في الوصل، وإذا وقف عليه فلابد من هاء السكت لئلا يلزم الابتداء بالساكن، أو سكن الوقف، ولئلا يلزم الوقف على المتحرك لو حرك وقفا وهكذا في كل فعل بقى على حرف واحد، ولا محل للاطالة في ذلك هنا
وذال حال من هر، ويقدر لكل واحد من شد وعل وبت وغم حال حذف لدلالة الأول عليه، أو يقدر الجميع حال واحد، أى ذوات وجهين، حذف لدلالة الأول، أو يجعل ذا حالا من الجميع بتأويله بالفريق أو الصنف أو نحوهما، أو بتأويل ذا بمعنى ذوات، ويجوز جعل شد وما بعده مبتدأ ومعطوفاً عليه محذوفا خبره، أى وشد وعل وبت و نم كذلك
والجملة مستأنفة وهى مفعول ع، ويجوز جعل ذا مفعولا به لع، وهر بدلا منه بدل كل باعتبار ما عطف عليه، أو بيان أي احفظ هذا الذي اذكره هر وشد الخ، ويجوز جعل ذا مفعولا به، وهو خبر
لمحذوف أي هو هر الخ أو مفعولا لمحذوف أي، أعنى هر الخ
ووجهين مضاف اليه، والمعطوفات كل معطوف على ما يليه أو على الأول، وعله عللا معطوف بواو محذوفة، والمجموع كلمة واحدة أريد لفظها، لكن المراد حقيقة بعضه وهو على.
وقطعا منصوب على نزع الخافض أى فى القطع أو للقطع، أو على نزعه وتقدير مضاف أى بمعنى القطع يتعلق بمحذوف حال من بت، لأنه يدل على القطع اذا اريد المعنى، أو يقدر مضاف حال أى دال قطع أو مفيد قطع، وليس مفعولا مطلقاً لبت كما قد يتوهم، لأن المراد لفظ بت فبت اسم كرجل في البيت أي لفظاً بت المستعمل بمعنى انقطع، ويجوز كون بت قطعاً كلمة واحدة محكية قصد بعضها، وهو بت أصلها ان بت فعل وقطعاً مفعول مطلق، وبذلك كله يقال في عله علا.