شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

- 29 -

-

الخامس والعشرون: خب الحصان وغيره يخب أسرع، وخب النبات يخب طال بسرعة، وقيل: خب مشى مشيا دون الإسراع، وقيل: بمعنى مبادئ الجرى، وقيل من العدو، وقيل: كالرمل، وقيل: أن ينقل الفرس أيامنه جميعا وأياسره جميعا، وقيل: أن ير اوج بين يديه.

قال بعض: وخب النبات طال وارتفع ولم يقيده بسرعة، وخب الرجل منع ما عنده، وخب نزل المنهيط من الأرض ليجهل موضعه بخلا، ونخب البحر اضطراب، وكذا خب الماء مطلقا، وخب الشراب، وخب زيد صار خداعاً.

حصاناً

وخرج، خب زيد غش فانه مكسورة عين الماضي، ومفتوحة عين المضارع، والحصان بكسر الحاء الفرس الذكر، وقيل: الفرس الضنين بمائه، وفي الصحاح سمى لأنه ضنن بمائه فلم ينز إلا على كريمة، ثم كثر ذلك حتى سموا كل ذكر من الخيل حصاناً.

السادس والعشرون: كم النخل يكم طلعت اكمامه أى أوعيته طلعه، وكم النبات والشجر طلع غطاء نوره، وكم الناس اجتمعوا.

وخرج كم فم البعير يكمه غطاه لئلا يعض، وكم الحب يكنه شدد رأسه، فان ضم مضارعاتها قياسى لتعديها، وخرج أيضا كمت النخلة فهى مكموم بلا هاء، وكم الغسيل أشفق عليه فستر حتى

يقوى لأنهما مبنيان للمفعول متعديان.

السابع والعشرون: عست الناقة تعس بعين وسين مهماتين أى رعت وحدها، كما أشار اليه بقوله: بخلا أى بموضع خال، وأصله