الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩-31 -
وطش وغيرها، وبقيت على الناظم ثمانية وعشرون فعلا أخرى مثل الثمانية والعشرين التي ذكرها في فتح عين الماضى والمضاعفة واللزوم، وانفرد الضم شذوذاً فى مضارعاتها، فاذا حسبناها مع ما ذكر الناظم يكون الخارج ستة وخمسين فنقول:
التاسع والعشرون: مت اليه بقرابة يمت بالضم، أي توسل، ولا يقال فى التوسل بغير قرابة خلافاً لبعض
•
المتهم الثلاثين: ثج الماء يثج بمثاثة سال، ويستعمل متعديا فيكون ضمه قياسا، ثجه يثجتُه أى أساله، وليس مختصا بالماء، بل يقل
أيضا: ثج دم الهدى يثج أى سال.
الحادي والثلاثون: سج زيد يسج بمهملة فجيم أى رق غائطه وأما سج الحائط يسجه أى طينه فمتعد مضموم قياساً
الثانى والثلاثون: أحَ الرجل يؤح بهملة سعل
الثالث والثلاثون: سخ فى الحفر أو السير يسخ أمعن، وقد تقدم هذا والذى قبله، وسخت الجرادة غرزت ذنبها في الأرض أى لتبيض وقد مر أيضا.
6
الرابع والثلاثون: أد البعير يؤد هدر، أو رجع الحنين في جوفه، وأدت الناقة تؤد أى حنت، وأد فى الأرض ذهب، وأما أد الشيء يؤده مده فالضم فيه قياس لتعديه، وأما أدته الداهية فمضارعه مضموم على القياس، ويكسر ويفتح على الشذوذ
الخامس والثلاثون: حد يحد غضب، وأما حد يحد