شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

-

أي طاش وخف عند الغضب فمضارعه بالكسر قياساً، والضم

شذوذاً.

السادس والثلاثون: عر الظليم يعر" بمهملتين صاح، وأما عر البعير مثلا يعر أى جرب فمضارعه بالضم والكسر

السابع والثلاثون: حص الحمار يحص" ضم أذنيه، وحرك ذنبه، وضرب به، وحص يحص ضرط أو مشى شديداً، أو جرب، وأما حص الشعر يحصه فمتعد ضمه قياسي

الثامن والثلاثون: لطت الناقة بذنبها تلط أى ألصقته بين فخذيها مطلقاً، وقيل: عند المسمى بالعدو، وأما لط الخبر أي طواه، ولط الباب أغلقه، ولططت الشيء ألصقته، ولط حقه جحده، والمضارع فيها مضموم قياس لتعديتها، وأما لطك بالأمر أى لزم، ولط عليه ستر فمضارعهما مكسور قياسا للزومه.

التاسع والثلاثون: كف بصره يكف أى عمى، ويقال أيضا: كف بصره بالبناء للمفعول فهو متعد لازم، وكفت الناقة تكف أى تاكنت أسنانها من الكبر حتى تكاد تذهب، وكف الشاعر يكف أسقط الحروف السابع المساكن من الجزء.

وأما كف الثوب أى خاط حاشيته، وكف الإناء ملأه مفرطاً، وكف رجله عصبها بخرقة، وكف العيبة شدها، وكفه دفعه وصرفه وصرفه فمضارعاتها مضمومة قياساً لتعديتها، وأما كف عنه فلازم مضموم شذوذاً فينبغي عده.

المتهم الأربعين: بق يبق أى كثر كلامه، وبق النبات طلع، وبقت المرأة كثر ولدها، وبقت السماء جاءت بمطر شديد، وبق الوادى خرج