الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١بقاقه، وبقت الغنم وادت، وهى مهازيل، وبق أوسع في العطية، وأما بق عيابه أى نشرها، وبق ماله فرقه، وبق الجراب شقه، فضم
مضارعاتها قياسى لتعديها.
•
الحادى والأربعون: شق بصر الميت يشق تبع روحه.
الثاني والأربعون: عك اليوم أو الليلة كذا قيل، والذي في القاموس كسر مضارعه على القياس أى اشتد حره، وسكنت ريحه، وأما عكته عليه عطفه، وعك فلاناً حدثه بحديث فاستعاذ منه مرتين أو ثلاثاً، وعك فلاناً ماطله بحقه، وعكه بشر كرره عليه، وعكه عن حاجته صرفه، وعكه بالحجة قهره بها، وعكه بالأمر رده عليه حتى أتعبه، وعكه بالسوط ضربه، وعك الكلام فسره، فضم مضارعاتها على القياس لتعديها.
الثالث والأربعون: فك يفك هرم، وفكت يده انكسرت، وفك منكبه استرخى، وانفرج، وأما فك أى حمق في استرخاء فهو مكسور العين، مفتوح العين في المضارع كعلم يعلم، ومضمومها ككرم يكرم، وأما فكه أى خلصه أو فصله، وفك الرقبة أى خاصها أي أعتقها وفك يده فتحها عما فيها، وفك يده كسرها، فضم مضارعاتها على
القياس.
الرابع والأربعون: أمت المرأة تؤم صارت آمنا، وأما أمه أى قصده، وأمه أصاب أم رأسه فضم مضارعيهما على القياس
لتعديهما.
الخامس والأربعون: غم" اليوم يغم اشتد حره، وكذا الأيلة،
(م 3
—
لامية الأفعال ج 2)