شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

—

35

المتم الخمسين: حط بالمكان يحط أى نزل، وحط من علو الى أسفل، وأما حطه أى وضعه وحط الجلد صقله و نقشه، فمضارعهما بالضم على القياس لتعديهما.

الحادي والخمسون: خط بالقلم يخط أى كتب، وخط منه أى أكل عنه قليلا، وأما خطه أى كتبه بالتعدى وخطها أي جامعها نوع من الجماع فضم مضارعهما قياسي لتعديتهما

الثاني والخمسون: حف القوم به يحفون أي أحدقوا، وأما حف" رأسه أى بعد عهده بالدهن، وحفت الأرض يبس بقلها، وحف سمعه ذهب كله، وحف الفرس سمع عند ركضه صوت، ونحفت الأفعى صاتت بجدها، وحف" الطائر كذلك، وحفت الشجرة صاتت، فمضارعاتها بالكسر على القياس، وقيل بالضم شذوذاً، واما ضم مضارع حف رأسه أو شاربه أخفاهما، وحفت وجهها قشرته فقياس لتعديهما. قيقات کاميوتر علوم اسلامي

الثالث والخمسون: صفوا يصفون أى وقفوا صفوفاً، وأما صف الناقة أى حلبها فى محلتين أو ثلاث، وصف الطائر جناحيه اي جماهما مصطفين، وصفت الناقة أقداحاً من لبنها، وصفت ثديها عند الحلب، وصفت قوائمها، وصففت القوم أقمتهم صفوفا، وصففت السرج جعلت له صفة، فضم مضارعاتها قياسي لتعديها

•

الرابع والخمسون: عق عن والده يعق، وعق عن المولود ذبح

عنه، وعق بالسهم رمى به نحو السماء، وعق انشق.

وأما عق والده يعقه فضمه قياس لتعديه، وأما عقت الفرس أي صارت حاملا أو حائلا أو هو على التفاؤل فمضارعه بالكسر على المقياس.