شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

27

ومن جدت المرأة تجد أى صغر ثديها، أو قطع أذنها، أو ذهب لبنها، خانه مكسور عين الماضى مفتوح عين المضارع، ومن جد يجد أى عظم، أو صار ذا بخت أو حظ أو حظوة أو رزق أو سمن أو عظم بدنه أو عجل أو حقق أو بالغ فى التحقيق، أو خلقت ثيابه، فان مضارعاتها بالضم شذوذاً فقط، ومن جده أى قطعه وجد النخل حرمه فان مضارعهما بالضم قياسا لتعديه.

السابع: ترت بالمثناة ترت يده تتر ونتر بانت عند القطع، وكذا ترت النواة وثبت من تحت المرضاخ، وقيل: فتت، وقيل: لم يحكموا بالوجهين إلا فى النواة، ومثله: تر العظم بان وانقطع كما مر، ويحتمله البيت، فيكون التأنيث باعتبار ترت العظام، وبكون تر العظم يتر بالضم والكسر بطل قول من قال لم يحكموا بالوجهين إلا فى ترت النواة مثل صاحب تحقيق المقال، إلا إن قال المقصر في عبارته اضافيا الى تر بمعنى سمن أو بخش فانه قال: وأما الترارة بمعنى السمن والبضاضة ففعلهما فعل بالكسر، أي فالمضارع يفعل بالفتح يتر بفتح التاء

وأما تر عن بلده أى تباعد، وتر امتلأ جسمه وتروى عظمه وترت النعامة ألقت ما فى بطنها، فمضارعاتها بالضم فقط شذوذا

الثامن: طرت يده بانت وطارت عند المقطع، تطر وتطر، وأصله وأصل اكذى قبله طرها وترها بالتعدية يطرها ويترها بالضم فقط، أي أبانها.

قال صاحب تحقيق المقال: وأما طر النبات والشارب نبتا فمضارعهما بالضم، قلت: صرح في القاموس أنه بالكسر والضم، وكذا وجهان فى طر يطر بمعنى سقط.

وأما مضارع طر حوضه أى طينه، وطر الشيء أي شده او ساقه