شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨

-

الثامن عشر: حر النهار يحر ويحر حميت شمسه، وأما يحر

L

بالفتح فمضارع حر بوزن فعل بالكسر وهو قياس، ومثله حر اليوم والجميلة وغيرهما من الأشياء.

وفي القاموس: حررت بالكسر أحر بالفتح، وحررت بالفتح وأحر بالكسر، وحررت بالفتح أحر بالضم

•

وأما حر المملوك أى عتق، وحر الرجل انتفت عنه العبودية

من الأصل، وحر عطش فيكسرها وفتح مضارعها كعلم يعلم

قال أحمد بن يحيى: وتقول حر يومنا يحر حراً، وتقول من الحرية حر المملوك يحر حراراً

وقال على بن حمزة فى تعقبه عليه: الصواب حر المملوك يحر بكسر الحاء في المستقبل نقلا من الراء وفتح الراء قبل الادغام في الماضى أ. هـ.

وهكذا توهم بعض شراح الفصيح على أحمد بن يحيى أن حر المملوك يحر بالفتح فى الماضى وفى المضارع، وأن فتح المستقبل (ح) لا وجه له كما توهم عليه ذلك على بن حمزة حتى قال: الصواب حر المملوك الى آخر ما مر عنه، وحتى قال بعض شراح الفصيح هذا

يعنى كلام على بن حمزة هو القياس دون كلام أحمد بن يحيى.

وأجاب صاحب تحقيق المقال بأن هذا لا يصح أن يفهم عن أحمد، لأن الأفصح عنه أو الفصيح الفتح في المستقبل، وانما يكون ذلك إذا كان ماضيه مكسوراً كما قاله غير واحد، نعم نقل عن الكسائي أنه قال: حر المملوك يحر بالكسر في المستقبل والفتح في