شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

-01 -

الماضي لا غير، فان أراد بالصواب هذا فيقرب الحال، والله أعلم أ. هـ.

وبقى على الناظم أحد عشر فعلا مثل تلك الثمانية عشر، فيكون

المجموع تسعة وعشرين فنقول

التاسع عشر: جف الشيء يجف ويجف، وأما جف يجف بكسر الماضى وفتح المضارع فأنكره الكسائي، وأثبته غيره

المتم العشرين: دم يدم ويدم بالدال المهملة قبح وصغر حبسه

الحادي والعشرون: على يعل ويعمل بالمهملة شرب بنفسه

کمامر.

الثاني والعشرون: شت الأمر يشت ويشت تفرق، وأصله شته أى فرقه يشته بالضم والتعدية، والأكثر تشتته با تضعيف

ثانياً.

الثالث والعشرون: عرت الإبل بالمهملتين تعر وتعر أي ساحت،

أو أصابها يتمعط منه وبرها.

الرابع والعشرون: قر اليوم أو اللياة أو غيرها يقر ويقر، قال

في القاموس: ويقر بالفتح.

الخامس والعشرون: أزت القدر تئز وتؤز سمع لغليانها صوت أى صات غليانها حتى سمع، أى اشتد غليانها حتى سمع، وقيل غات

غلياناً شديداً.