الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩-01 -
الماضي لا غير، فان أراد بالصواب هذا فيقرب الحال، والله أعلم أ. هـ.
وبقى على الناظم أحد عشر فعلا مثل تلك الثمانية عشر، فيكون
المجموع تسعة وعشرين فنقول
التاسع عشر: جف الشيء يجف ويجف، وأما جف يجف بكسر الماضى وفتح المضارع فأنكره الكسائي، وأثبته غيره
المتم العشرين: دم يدم ويدم بالدال المهملة قبح وصغر حبسه
الحادي والعشرون: على يعل ويعمل بالمهملة شرب بنفسه
کمامر.
الثاني والعشرون: شت الأمر يشت ويشت تفرق، وأصله شته أى فرقه يشته بالضم والتعدية، والأكثر تشتته با تضعيف
ثانياً.
الثالث والعشرون: عرت الإبل بالمهملتين تعر وتعر أي ساحت،
أو أصابها يتمعط منه وبرها.
الرابع والعشرون: قر اليوم أو اللياة أو غيرها يقر ويقر، قال
في القاموس: ويقر بالفتح.
الخامس والعشرون: أزت القدر تئز وتؤز سمع لغليانها صوت أى صات غليانها حتى سمع، أى اشتد غليانها حتى سمع، وقيل غات
غلياناً شديداً.