شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

- OY.

-

-

السادس والعشرون: رزت براء فزاى الجرادة ترز وترز غرزت ذنبها لتبيض، من رزه يرزه بالتعدية والضم، والأكثر رزه بالتضعيف ثانياً.

السابع والعشرون: أصت الناقة تنص وتؤص اشتد لحمها وسمنت

وتلاحكت ألواحها

الثامن والعشرون: كع" عن أنشئ يكع ويكع جين وضعف، من كمه يكمه بالتعدية والضم أى كرهه وقيل: انما يقال كع بالفتح يكع بالفتح أيضا، وكع بالكسر يكع بالفتح لغتان

التاسع والعشرون: خل لحمه بالمعجمة يخل ويظل أي هزل، من خله يخله بالضم والتعدية، والأكثر خلله بالتضعيف ثانياً، أى

أفسده.

بر علوم سادگي

ومن تتبع كلامي السابق والآتى، أو تتبع كتب اللغة وجد أكثر من ذلك، ووجد أمثلة المفتوح اللازم المضاعف جميعاً أكثر من

مائة وأربعين.

واقع

قال الفراء: ما كان على فعلت بالفتح من ذوات التضعيف غير، فإن يفعل منه مكسور العين مثل عففت تعف"، ويعنى بغير الواقع اللازم، وما كان واقعاً أى متعدياً مثل رددت فإن يفعل منه مضموم العين إلا شده وعله ونم الحديث، فإن جاء مثل هذا مما لم نسمعه فهو قليل، وأصله الضم ا هـ.

ولم يذكر الناظم فعل المكسور المضاعف، لأن مضارعه مفتوح على القياس أبداً إلا نادراً كما مر فهو داخل في قوله: وافتح موضع