الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨-
والمضارع من فعلت إن جعلا
مضموم عين.
عينا له المواو أو لاماً يجاء به
أى المضارع المشتق من مصدر فعل المفتوح الذي هو غير ضاعف، يجب ضم عينه إن كانت عينه أو لامه واوا وانما فهمنا أن المراد بفعلت فعل المفتوح، لأن الكلام فيه منذ قال وأدم كسر العين مضارع يلى فعلا، فلا يقطع عنه إلا الدليل، ولأن الغالب إيصالهم فى التمثيل تاء الفاعل بفعل المفتوح لخنته، فليحمل البيت على الغالب، ولأن المعرفة اذا أعيدت معرفة فالمقصود بهما واحد ما لم يدل دليل، ولا دليل هنا، فإن فعلا في قوله: يلى فعلا مرفة بالعلمية على الماضيات المفتوحة، وحيث أعد فعل في هذا البيت ولم يقيد حملناه عليه، فهو بالفتح مثله فهما فعل بالفتح، ولا يضر تخالفهما باتصال الأول بألف الإشباع، واتصال الثاني بتاء الفاعل، فان المقصود منهما فعل بفتح العين لا بقيد ألف الإشباع
وتاء الفاعل
وفهمنا منه أن المراد فعل المفتوح غير المضاعف، لأنه شرط أن تكون عينه واوا أى ولامه غير واو أو لامه واواً، أى وعينه غير واو، فاذا كانت عينه واواً دون لامه، أو لامه واواً دون عينه، فأين التضعيف إذ لم تكن العين واللام (ح) من جنس واحد، فمضارع الواوى العين يجب ضم عينه، سواء كان متعدياً: كساءه يسوءه وجابه يجوبه خرقه وقطعه، أو أتى به، وشاب اللبن يشوبه خطه، وصابه يصوبه بمعنى أصابه يصيبه، ونابه أمر ينو به نزل به، وفاته يفوته، وقاته يقوته، ومائه يموثه، مثلثة أذابه، ومثله: ماسه يموسه، وحاجه عن الطريق يحوجه عوج به، وأوده بهمزة مفتوحة فواو مفتوحة يئوده عطفه، و داده يدوده طرده،