شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

حيث كان النقل، وبحذف حركتها حيث لم يكن، وهو مذهب ابن مالك في شرح الكافية.

ووجهه أن الثقل إنما حصل بها، ولأنها آخر الفعل، والآخر أولى بالتغيير، وأما تغييرها با اسكون فكلا تغيير، ونصف البيت في قوله: وخر الصلد الراء الساكنة المدعمة، وفي قوله: شب حصان ألف حصان، وفى قوله: حر النهار ألف نهار

الإعراب: الواو للاستئناف أو العطف على اضممن أو على ع في قوله: وع ذا وجهين، ووجهى مفعول علامة النصب فيه الياء، وهو مثنى حذف نونه لإضافته لصد، والمعطوفات بعده بمذكور أو محذوف معطوفة عليه، أو كل على متلوه، وخر" الصلد كلمة واحدة معطوفة، وأصله فعل وفاعل، والمقصود بالذات خر وكذا

مثله.

وحدت وثرت ونحوهما مما فيه تاء كتائهما كلمة معطوفة، والأصل فعل، وتاء تأنيث، وأصل جد من عملا وفعل وفاعل بعدهما فعل مستتر الفاعل، وشب حصان، وشطت الدار، ونس الشيء وحر نهار مثل

خر الصلد.

والحاصل أن إعراب ذلك كإعراب الإبيات قبله، والله أعلم

وأحكم.