شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١

-

وحار يحور رجع، وجار يجور، وسار غضبه يسور، وثار يثور تحرك، وبار يبور هلك، وبار السوق أو غيره كسد، وناد ينود مال، وهاد يهود رجع، وعاذ به يعوذ التجأ، ولاذ به يلوذ تواري، وعاد يعود، وجاد يجود سخا، وساخت رجله في الأرض تسوخ

ويقال أيضا: تسيخ، وداخ يدوخ ذل، وباخت انفار تبوخ.

نيا.

وناحت المرأة تنوح، وكذا غيرها، ولاح يلوح، وفاخ المسك يفوخ، وفاج يفوج، وفاح يفوح بمعنى، وزاح يزوح تنحى، وراح يروح، وباح السير يبوح ظهر، وباح به يبوح أظهره، وماج اضطرب، وعاج يعوج عطف، وراثت الدابة تروث أخرجت يموج الروث، ومات يموت، ويقال أيضا: يميت، وناب عنه ينوب، ولاب المطائر يلوب أى حام حول الماء ليرده ولم يصله، وصاب مال، وصاب المطر يصوب نزل بكثرة، وراب اللبن يروب، وذاب الشيء يذوب، وحاب يصوب أثم، وثاب ينوب، وتاب يتوب، وآب يؤوب بمعنى، وناء ينوء نهض بمشقة، الى غير ذلك من المتعدى واللازم من تلك المواد مسندة الى غير ما ذكر، ومن غير تلك المواد وسواء فى لزوم الضم فى ذلك ما كانت لامه غير حرف حتى أو حرفه كما رأيت فى تلك المواد.

يصوب

وقال أحمد بن يحيى فى بغية الآمال: إن عين مضارع فعل المفتوح المواوى العين تضم سواء كان متعديا أو لازما، إلا أن يكون لامه حرف حلق فانه يجئ على يفعل بالفتح ويفعل بالضم قال: ماهت البئر تموه وتماه كثر ماؤها أو ظهر، وظاهر التسهيل أيضا أنه إن كانت لامه حرف حلق فتح وهو ظاهر إطلاقه أيضاً في

قوله:

في غير هذا لدى الحلقى فتحا أشع *