شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

الى قوله:

-

- 64 -

-

من دخلا.

كذا قال صاحب فتح الأقفال بإشارة.

والحق أن الحكم لقوله: والمضارع من فعلت إن جعلا عينا نه الواو أو لاما يجاء به مضموم عين لا لقوله في غير هذا: لدى الحلقى إلخ فهو مقيد بقوله: والمضارع من فعلت إن جعلا إلخ فنقول الآن وهو الحق: أن ظاهر إطلاقه فى قوله: والمضارع من فعلت إلخ أنه لا أثر لحرف الحلق فى المفتوح المواوى العين، وكذا في الواوى للام والعين حرف حلق، ثم إن الحق عندى لزوم ضم الواوى العين المفتوح واطراده، بحيث لا ينتقض، وأن ما جاء منه بالكسر فيه لغتان لا فيه وجهان، وهو واوى العين كما هو ظاهر كلام بعض: كفاح يفوح، ويفيح من قال يفوح فهو عنده واوى، ومن قال: يفيح فهو عنده يائى، وكذا صار يصور ويصير أى ضم، قرأ: (فصر هن اليك) بسكون الراء مع ضم الصاد وكسرها.

وجاء يجوء ويجيء، وطاح يطوح ويطيح كما مر، ومات يموت ويميت، وساخ يسوخ ويسيخ، وعال الميزان يعول ويعيل، وصار وجهه يصوره ويصيره أقبل به، وقد ظفرت أنا بمثال جاء مفتوحا فى القاموس وبغية الآمال، وأم يظفر به صاحب فتح الأقفال، وهو: ماهت البئر وغيرها تماه وتموه.

وقد يقال: لا نسلم أن تماه مضارع ماه المفتوح، بل مضارع ماه المكسور عسى أنه وجد، فماهت تماه كخاف يخاف، وجاء

أيضا ماهت تميه، فماه هذا الذى مضارعه تميه بوزن فعل بالفتح

،

لكن ألفه عن ياء، وإنما التزم ضم عين مضارع فعل المفتوح المواوى