الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩١93 -
اليه بلحاظه بكسر اللام وهو مؤخر العين، وبخع نفسه يبخعها قتلها غماً، وزحف اليه يزحف مشى قدماً، وزحف البعير أعيا، وسحف رأسه حلقه، وشعفه الحب بالعين المهملة يشعفه أصاب شعافة قلبه وهى رأسه، شغفه بالمعجمة يشغفه أصاب شغاف قابه وهو غلافه، قرئ في يوسف بالعين والغين.
و دهق الكأس يدهقها ملأها، ودهقها أيضا دهقها أفرغها، وزهق يزهق ذب، وزهق السهم أيضا جاوز الهدف، وسحقه يسحقه دقه، وصعقته الصاعقة تصعقه أصابته، ومحقه يمحقه محاه، ومعكه يمعكه دلكن فى التراب، وبهله يبهله لعنه، وبهله رابه، وجعله يجعله، ودغل يدغل أى دخل خائفاً، وذهله يذهله تركه عمداً وقيل: نسياناً، وذهل عنه نسيه، ورحل جعل فيه الرجل، وشغل النار يشعلها أو قدها، وشغله يشغله، وفعل يفعل، وجحم النار يجحمها أو قدها فهى جحيم، وفحمها يقدمها أطفأها وصيرها فحماً، وذأمه يذامه حقره ومنه: (اخرج منها هذعوماً) وزحمه يزحمه، وقعم الإناء يقعمه ملأه فهو مقعم كمكرم، ولأم الصدع يلامه، ورهنه يرهنه، وشحن الفلك يشحنه ملأه، ووطمن الحب
ان حله، ورحل بعيره يرحله أيضا
يطمن.
وظعن عن المكان يظعن، ولعنه يلعنه، ومحن الذهب بالنار يمحنه اختبره، وبدهه الأمر بيدهه فجأه، وجبهه استقباله بما يكره، وشدهه شغله، ونده البعير يندهه زجره، ونزغ بينهم الشيطان أعاذنا الله منه ينزغ أغرى وأفسد، ولدغته العقرب والحية تلدغه، وهطع يهطع أقبل مسرعاً خائفا، وهرع يهرع أسرع، وهجع يهجع نام ليلا، ونفعه ينفعه، ومنعه يمنعه، ولمع يلمع، ولسعته الحية والعقرب تسعه، ولدعه يلدعه بمهملتين بالنار كواه، وقنع يقنع بفتح نونيهما قنوعاً بضم القاف