شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

-

17 -

ولمع يلمع، ولمح يامح، ولفحته النار تلفحه حرقته بحرها، وكاح وجهه يكلح عبس، وكدح يكدح سعى، وقرحه يقرحه جرحه، وقدح فيه يقدح، وقدح على الشاهد، وغلحه يفلحه شقه، وفضحه يفضحه، وفتحه يفتحه، وفسح يفسح، وطمح يطمح ارتفع، وطفح الإناء يطفح امتلأ، وطرحه يطرحه، وضبحت الخيل تضبح صاتت عند العدو، وصفح يصفح، وسنح الظبي والطائر، ولاك ميامنة، وسنح يسنح عرض، وسمح بكذا يسمح جاء به.

وسرحت الماشية تسرح سامت، وسرحها يسرحها أسامها، وسبح فى النهر يسبح، ورشح يرشح، وذبحه يذبحه، وجمح الفرس غلب فارسه، وخرج لعياله كسب، وجرحه يجرحه، وبرح الطائر والظبي ولاك مياسرة، وبعج بطنه يبعجه شقه، ويطحه على بطنه يبطحه، وهدأ يهدأ سكن، ونسأه ينساه آخره، وملا يملأه، وكلاه يكلاه حرسه، وفقاً العين يفقأها، وطرأ غيهم يطرؤ جاءهم فجاءة، وزنا فى الجبل يزنا معد، ورقا الدمع سكن، ورفاً الثوب أصلحه، وذرأه يذرأه فرقه، ودرأه يدرأه دفعه، وخلات الناقة تخلو بركت في حال السير، وخسأ الكلب يخسؤ بعد، وخسأته طردته، وخبأ الشيء يخبأه ستره، وجفا يجفأ قذف الجفاء أي الزبد

وجسات نفسه ارتفعت اخوف، وجشأ يجشؤ صات من حلقه، وجزاه يجزئه قسمه أجزاء، وجزاً به يجزؤ اكتفى، وبرئ المريض يبرؤ فى لغة، وبرأه يبرأه خلقه، وبدأه يبدأه

وسواء فى ذلك المتعدى والملازم، هذا ويفهم من المقام أن الفعل الذي يفتح لحرف الحق هو الثلاثى المفتوح عين ماضيه، لأن الباب للثلاثى، والكلام فى فعل المفتوح، وأما الزائد على الثلاثي فلا يؤثر فيه، حرف الحاق فمنه ما كسرت عينه كأوقع يوقع، وانتزع ينتزع، واستقرأ يستقرأ.