شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

بمعنى صاحب، أو بذا الإشارية، ولو أفهم على الأول والثاني تعليلا، وصرح به على الثالث، لكن تعليل غير موجب، وأفهم قول: أشع بالاتفاق، إنما ورد بدون فتح شاذ، وذلك أن الحلقى إما مفتوح العين فى المضارع كالماضى كسأل يسأل وهو القياس، وإما مشهور كسر عينه كبيغي أو ضمها كيدخل كما رأيت في

النظم.

وإما وارد بالكسر والضم على الشذوذ: ككعب ثدى الجارية يكعب ويكعب، ومهرها ويمهرها ويمهرها، ونغض ينغض وينغض، ونخر ينخر وينخر، ونعم ينعم وينعم، وورد فتحة كما مر، ونغم ينعم وينعم.

وإما وارد بالكسر والضم شذوذاً، والفتح قياسا كنعم المذكور، ونعب ريقه يعبه وينغبه، ونحث العود ينحته وينحثه وينحته، وجنح اليه يجنح ويجنح ويجنح، ومخطه يمخطه ويمخطه، ونبع الماء ينبع وينبع وينبع، ومثله نبغ بالمعجمة

وصبغه يصبغه ويصبغه ويصبغه، وبغمت الظبية تبغم وتبغم وتبغم، ورجح يرجح ويرجح ويرجح، ودبغ يدبع ويدبغ ويدبغ، ونهق ينهق وينهق وينهق، ونحل ينحل وينحل وينحل، وهنا الجمل يهنأه ويهنؤه ويهنؤه، ولغي يلغى ويلغي ويلغو، ومحا يمحا ويمحى ويمحو، وسحا الطين يسحاه ويسحيه ويسحوه إلى غير ذلك.

وإما وارد بالضم شذوذاً والفتح قياساً، ومثل له في بغية