شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

-

102

وشد بغى يبغى، ونعى ينعى، وأن واوى العين لا أثر لحرف الحلق لاما فيه، وشرط ذلك فى التسهيل، وهو ظاهر اطلاق النظم هنا، وكذا فيما لامه واو أن غالب مؤاده مضمومة، وقد سبق

ما في ذلك

ولنا أيضا أن نقول: الاشارة بذا فى قوله: فى غير هذا! الى جميع ما تقدم لا على باب المغالبة فقط، أي أشع الفتح لأجل الحلقى فى غير واوى الفاء ويائى العين أو اللام، وغير المضاعف، وغير واوى العين واللام، وغير الدال على المفاخرة، واشتراط عدم في قوله: ان لم يضاعف، ولو كان تكرارا للاشارة اليه مع غيره بذا لكنه يغتفر احتياطا وتأكيداً، لأن من الناس من جعل الحاقى مؤثراً فيه

المضاعفة

حكى سيبويه عن يونس عن العرب: كع يكع، ويفهم من قوله لدى الحلقى حيث علق الحكم بالحلقى، أن الحاقي سبب موجب لافتح، وليس كذلك لوجود الضم والكسر مع وجود الحاقى في كثير، بل الحلقي شرط للفتح، فلا يوجد الفتح بدونه وبدون شذوذ، ولا يمنع عدم وجود الفتح في الحلقي

ويشير الى ذلك قوله فى التسهيل: ولا تفتح عين مضارع فعل دون شذوذ ان لم تكن هى أو اللام حلقية، وذلك أنه لا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط، والسبب يلزم من وجوده الوجود، فلا يرد علينا ما لم يفتح من الحلقى، بل هو من تداخل اللغات،

أو من الشذوذ كنحب ينحب بكسر المضارع، ودخل يدخل.

ويجاب: بأن قوله: لدى الحلقى بلدى، بمعنى عند، أو بذى