الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥-
1070
وإما مفتوح ومكسور ومضموم، ومضارع المفتوح والمكسور مفتوح، مضارع المضموم مضموم كمراً الطعام يمرؤ بفتحهما، ومرئ بالكسر يمرأ بالفتح ومرؤ يمرؤ بضمهما، وكذا الغب الماشي ورجح الميزان، وزهد فى الشيء، وبرع الرجل، ورأف ورعف وندل جسمه، ورعن وسخن، وأما نعم فمن باب فرح ونصر وضرب، فيكسر الماضى مع فتح المضارع، ويفتح مع ضمه أو كسره، وأما رضع الصبى فمن باب فرح وضرب يكسر ماضيه ويفتح مضارعه، ويفتح ماضيه ويكسر مضارعه، وأما نهق الحمار فمن باب ضرب وسمع ينتح ماضيه ويكسر مضارعه، ويكسر ماضيه ويفتح مضارعه، وفهم من قول التسهيل لا تفتح عين مضارع فعل دون شذوذ إن لم تكن هي أو اللام حلقية أن هناك ما شذ بالفتح دون حرف الحلق، ولم يذكر هو وكثير سوى أبى يأبى.
بقات کاپوتري علوم ساري
وزاد صاحب بغية الآمال: جبى الماء يجبى وقلى يقلى وسلا يسلا وشجا يشجا، قال: وسمع فيها مجيئها على القياس إلا أبي يأبى فإنه متفق على فتح ماضيه ومضارعه
قلت: لم يتفقوا على ذلك، بل فيه أبى بالكسر كما مر
فانظره
وأقول أيضا ذلك من تداخل اللغات وهو مقيس فيما يظهر، لأن من استعمله لم يخرج من كلام العرب غايته أنه نطق بماض على لغة، وبمضارعه على لغة، كما أجاز الفقهاء للمكاف في غير باب الأحكام مثل الطهارة والصلاة أن يأخذ بقولين فأكثر فى مسألة، تارة يأخذ