الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦-
1. A.
-
بذا وتارة بذاك وتارة بذلك، بل زعم بعضهم أن كل فعل ذكر في القاموس أنه من باب منع، وأيس فيه حرف الحاق، فهو باب تداخل اللغتين أو اللغات.
وأما مثل قولك: هلك كضرب وعلم، ومنع وركن، كنصر وعلم، ومنع وقنط كنصر وضرب وكرم وفرح، ومنع وحسب وهاتان اللغتان عى الجمع بين اللغتين، يعنى قوله: وحسب فظاهر
وحكى الجوهرى عن أبي زيد: ركن يركن بفتحهما، وجعله من تداخل اللغتين، ويحصل بالتداخل أمثلة كثيرة، ونتولد به اللغات مثل: هلك فإن فيه ثلاث لغات: فتح الماضى وكسر المضارع، وعكس هذا، وفتحهما، فاذا أخذ مضارع كل واحدة مع ماضيها زادت لغات أى ما هو كافة أخرى، وفى الحقيقة لم يزد شيء، ولكن لا يقال: بأن المضارع المفتوح مضارع للمفتوح بدون حلقى إلا بدليل، فلا يدعى أن يهلك بالفتح مضارع للغة هلك بالفتح إلا بدليل، لأن جعله مضارعا لهلك بالكسر هو الأصل فافهم
وقوله: بالاتفاق هو بكسر لام أل لالتقاء الساكنين لا للنقل من همزة اتفاق، لأنها محذوفة لفظا لا تثبت في الدرج حتى تنقل حركتها، وهكذا فى مثل ذلك، فنطق بعض في مثل ذلك باللام ساكنة، وبالهمزة مكسورة لحن فى الموصل، وقبيح في الموقف
وقوله: صيغ من سألا، أى من مصدر سأل أو المراد أخذ من سال لا اشتق منه وباب الأخذ أوسع، وقد مر ذلك في قوله: