شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

-

الياء والواو نحو: ارمى وادعى يا هند، وارموا وادعوا، ويكسر ما قبلها للياء، ويضم الواو، وشد حذفه مع الألف نحو: الزيدان رما بالألف ممدودة للأعلى، وهى ألف الاثنين، ولام الكلمة محذوفة وقد يفتح ما قبل الواو للتخفيف.

ولا تغير الواو والياء بالحذف إن حركتا عينا أو لاما مطلقا كعورا وبقيا إلا مع الواو، فتحذف الياء آخراً وسواء في ذلك المعتل الثلاثى وغيره إلا أن لام الكامة المعتل تقلب ياء مطلقا في غير الثلاثي، وكذا عينها إلا فى الماضى، فلا تقلب العين، وذلك مبسوط في

محاله.

التاء

وإما الى ضمير بارز متصل يسكن له آخر الفعل والمنون ونا، فتصون لام الكلمة إن اعتلت الى أصلها من واو أو ياء، وتحذف عينها إن التقى ساكنان، ولا يحذف أحدهما أن تحرك كبقى ورضى وعور وحول، وذلك على الإطلاق

لكن إن كان ثلاثياً متصرفا خص" بنقل حركة العين الى الفاء، إلا إن كانت حركتها فتحاً فإن الفاء تحرك بما يجانس العين ياء كان أو واواً، ولا يغير الصحيح، والى بعض ذلك المختصر أشار

بقوله: