الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٨-
160
-
بتشديد الواو، وافعنلل نحو استنكك، وافعناى، وهذان الموزنان الأخيران ملحقان باحرنجم من مزيد الرباعي.
ومزيد الرباعي ثلاثة: تفعل كتدحرج، وافعنلل كاحرنجم، وافعال كاطمان، فذلك أربعة وثلاثون بناء، عشرة بالتاء وأحد عشر بهمز الوصل وغيرها بدونهما تسعة فى الثلاثى، واثنان في الرباعي، وأربعة أصول، وستة ملحقة بالثلاثى، وثلاثة على وزن الملحق
قال: هذا هو المعلوم عند الأكثرين في عد المزيد، وزيدت
أبنية شاذة، فذكر ابن عصفور يفعل بفتح المياء والعين واللام كيرنا لحيته سبعها بايرناء وهو الحناء، وتفعلت بفتح التاءين والفاء واللام كتعفرت، وزاد الزبيدى أفعالا تبرأ من عهدتها افعيل کاهبيخ، وافع ولل كاعتوجج، وافونعل كاحونصل
قال: ذكر صاحب كتاب العين هذه الأفعال، ولم أسمعها لغيره، ولا أحتها فعهدتها عليه ا هـ.
عدم
وكتاب العين فيه مناكير لا يعول على ما انفرد به، لما علم من نسبته إلى الخليل أو لكونه لم يصحح.
قال الزبيدي: وقد جاء فعنا حكى بعض اللغويين سنبل الزرع، وأسبل ودنقع الرجل اذا افتقر، وكنتات لحيته وكتات عن أبي عبيدة، وفعيل قالوا طشياً رأيه ورهيا اذا غلط، وافعل بتشديد اللام کاکوهد ارتعد، واكوال قصر، ذكر هذا كله في آخر باب ما ألحق من الأفعال الثلاثية بالرباعي، وأنكره غيره.
وأما هرقت وهرحت وأهرقت واسطاع فلا يقال إنها من مزيد الثلاثي، قال سيبويه: وأما هرقت وهرحت يريد أرحت، فأبدلوا مكان