الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠-
172
-
مع
الانفصال
المتاء بزيادة الأولى أو الثانية على ما مر من الخلف، أو بزائد عليهما كعقنقل بفتح العين المهملة والقافين بينهما نون ساكنة وهو كثيب الرمل المتداخل، ويطلق على مصارين الضب، أو مماثلا للفاء والعين كمرمريس بفتح الميمين وسكون الراء الأولى وفتح الثانية، وهو الداهية، ومثله مرمريث للثغر ولا ثالث لهما، أو مماثلا للعين والملام كصمحمح بمحملات وفتحات إلا الحاء الأولى ساكنة الشديد أو للغليظ القصير، أو للرأس الأصلع خلاف.
وأما الذى يماثل الفاء وحدها كقرقف بقافين مفتوحتين بينهما راء ساكنة للخمر، وسندس الرقيق الديباج، أو يماثل العين المفصولة بأصل كحدود بمهملات اسم رجل، ولم يجيء على فعلع بتكرير العين غيره فأصلى
واذا بنى الرباعي من حرفين، ولم يصح إسقاط الثالث فالجميع أصل، لأن الاثنين أصل قطعا، ولا بد من ثالث مكمل، وليس أحد الباقيين بأولى من الآخر، فحكم بأصالتهما
وقيل عن الخليل رحمه الله، وعن الكوفيين: وزنه فعفل بتكرير الفاء وهو بعيد، وإن صح إسقاط الثالث كامه في لملمه فهذا الثالث الصالح للسقوط زائد عن الكوفيين، مبدل من حرف مماثل للثاني أصله لكم بتشديد الميم الأولى على ما مر، ويرده مجيئه على فعالة، ولو كان مضاعفا لقيل فى لملم تلميم كتقديس، ويقال: إنه لما كان بوزن دحرج بالزيادة، كان مصدره كمصدر دخرج.
وقال الزجاج: ذلك الثالث زائد غير مبدل.
وقال البصريون: غيره إنه أصل واختار ابن الناظم قول الكوفيين، وقال: إنه أولى من جمله ثنائيا مكرراً موافقا في المعنى للثلاثي