شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٧

-

189

أعطت و الفت بالمد صارت ألفا، ومر الكلام على ذلك، فان أصول مائة الميم والمهزة فوق صورة ياء، والياء المحذوفة المعوض عنها القاء، فهو من باب سنة، ولذلك يجمع جمع المذكر السالم ولو الغير العاقل كسنة، وأما الألف فزائد فى الخط ولا حظ له في النطق، بعد كسرة زيد فرقاً بين منة أو منه علما أو مصدراً أبو جارا ومجروراً، وذلك العدد.

لأنه

ومن معانى أفعل بلوغ زمان: كأمسينا وأصبحنا، أي بلغنا المساء والصباح، ومر الكلام على ذلك، ومن معانيه بلوغ مكان: كأنجد وأيمن وأعرق وأشأم، أى بلغ نجدا واليمن والعراق والشام، ومر ذلك، ويعبر عن ذلك كله بالدخول، أى يفسر به، ومن معانيه القصد كأنجدت بمعنى قصدت نجداً

ومن معانى أفعل: معنى ثلاثيه المجرد، فيستعمل بمعنى الثلاثي المجرد من تلك المهزة، فيتوافقان معنى مثل له الجار بردى بأقلت البيع بمعنى قاته، ومنه: أشغلته بمعنى شغلته، وأحزنه بمعنى حزنه، وأحبه بمعنى حبه، وأنعظ ذكره بمعنى نعظ، وأشكل الأمر بمعنى شكل أى التبس، وأذعن بمعنى ذعن أى انقاد، وأغدر بمعنى غدر أى أظلم، وأظلم بمعنى ظلم، وأشجن بمعنى شجن بكسر الثلاثيات، من أنعظ الى هنا وأوحى بمعنى وحى، وأوعى بمعنى وعى، وأوكى القربة بمعنى وكأها، وأزرى بمعنى زرى، وأسرى بمعنى سري، وأسقاه بمعنى سقاه، وأشجاه بمعنى شجاه، وأقرى الضيف بمعنى قراه، وأمنى بمعنى منى بالفتح عيناً والإعلال لاماً

وأمضه الجرح بمعنى مضه بالفتح والتضعيف، وأصابه بمعنى صابه، وأرده بمعنى رده، وأنار بمعنى نار بالفتح والإعلال عيناً،

والحد بمعنى لحد، وأسعر النار بمعنى سعرها بفتح الحلقى عيناً