شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

-

210 -

-

أصله

الوزن الرابع: استفعل وهو من مزيد الثلاثي الذي ليس مماثلا للرباعى، أى ليس على وزنه، وهو سداسى ثلاثة أحرف زوائد وهى: الأول والثانى والثالث الهمزة، والسين والتاء، وثلاثة أصول: الفاء والعين واللام، وتلك الهمزة همزة وصل، ومثاله: استقام أم استقوم بسكون القاف وفتح الواو، ونقلت فتحة الواو للقاف، وسكنت فقلبت ألفا، ومثله: استدعى أصله استدعى بياء مفتوحة، ولو كان أصله الواو من دعا يدعو تحركت الياء بعد فتحة، فقلبت ألفاً، ومن ذلك استحق أصله استحقق بسكون الحاء القاف وفتح، نقلت فتحتها الى الحاء فسكنت، فأدغمت في القاف

الأول

بعدها.

ويكون لمعان منها: الطلب، وهو الأصل الأكثر الأشهر فيه قال السعدى: وهو لطلب الفعل أى الفعل اللغوى، وهو معنى المصدر الثلاثي هنا

يقات کامپيوتري علوم اسلامي

قال الجار بردى: ومعناه نسبة الفعل اللى فاعله لإرادة تحصيل الفعل المشتق هو منه، وهكذا فى شرح المفصل، والمراد بالفعل المضاف اليه تحصيل المصدر، والضمير فى معناه للفعل للطلب، والمنفصل للفعل الأول المراد به الفعل الصناعى، وهاء منه للثاني المراد به المصدر، وفي التفسير (ح) نسخ والتقدير ومعناه ارادة تحصيل

الفعل بالنسبة المذكورة كذا فى حاشية بعض على الجارد بردي

قال ابن قاسم: ولا يخفى أن المناسب أن يراد بالفعل الثاني الحدث الذى هو معنى المصدر، لأنه الذى يطلب، وحينئذ يشكل قوله المشتق هو منه، لأن الاشتقاق من اللفظ، إلا أن يراد المشتق هو من لفظه، فهو على حذف المضاف، وقوله: الى فاعله أراد به مفعوله، لأن فاعله مفعول به.