شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

22 -

وقال أبو زيد: احرنجم الرجل فهو محرنجم، يريد الأمر ثم

يكذب فيرجع.

قال صاحب التحقيق: فكأنه والله أعلم يجمع أمره على شيء، ثم يرد نفسه عن ذلك، وزعم الضرير أن ابن الناظم انفرد بسكون أنه احر نجم العلل، ويرده يسبقه اليسه سيبويه وأبو على وغيرهما، وزعم أنه افعنلم بزيادة الميم من حرج الى كذا أى انضم، ويرده أنه لم يثبت العلم، وموافقة الكلمة لا يلزم منه أن تكون أصلا كسبط من سبطر، والراء ليست من حروف الزيادة، وكذا منجنيق على الأصح، لا يدل على زيادة ميمه جنقونا ولقلق فانه رباعي أخذ منه في النسب ما تحدى الهمزة الآخرة، مع أن زيادة الميم في غير الأول قليل.

وأبو عثمان يمنع الزيادة فى غير الأول، ومثل احرنجم آخر نطم، وزعم أن ميمه زائدة من خرط بالطعام غص، أو من خرط بمعنى ساطه، أو وقع في الأمر على جهل أو من الاستخراط فى البكاء، والانخراط أي الازدراء في القول القبيح والاندفاع، ويلزم عينه ثبوت معلوم إذ قبل خرطوم وإنهم لم يستعملوا اخر نطم بتلك المعانى، ومن مزيد الرباعي: اخر نظم غضب وتكبر مع رفع رأسه والمطاوعة تكون فيه تحقيقا كاحرنجم، وتقديراً كابر نشق انبسط فرحاً، لأن برشق لم يستعمل أي لم يستعمل بذلك المعنى.

وأما برشق اللحم أى قطعه، وبرشق فلاناً ضربه به فموجودان، ومثل ابرنشق بمعنى فرح وسر ابرنشق الشجر أزهر وابرنشق

النور تفتق.

وفسر

السعد احر نجم أولا بازدحم، وثانيا بارتد، قال: وافعال