شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

-

صغاره، ومما يبعد كونه أفعل أنه لا يكون غالباً إلا في الملسون، ولكنه أقرب الى المعنى والحقيقة أ. ه بلفظه.

قات: بيان ذلك أن (ينقض (في الآية إما مضارع ماضيه على وزن افعل بتشديد اللام، وهو انقض بتشديد الضاد، زيدت ضاد على نقض فوقع الإدغام، وزيدت همزة الوصل فهو مماثل المرباعى، وحذفت همزة الهمزة فى المضارع على القاعدة، فانقض وزنه افعل بالتشديد، وينقض وزنه يفعل كذاك، ونونهما أصلية مقابلة فاء الفعل ويفعل بالتشديد، وهى نون نقض ينقض بدون تشديد، ويضعف هذا أن أفعل بالمتشديد لغير الألوان والعيوب شاذ، وقد يقال: هذا من العيوب الظاهر، ومجيئه لها غير شاذ.

وإما مضارع ماضيه على وزن انفعل بتخفيف اللام وهو انقض بتشديد الضاد، الضاد الأولى عين الكلمة نظير عين انفصل، والثانية لامها نظير لام انفعل، وهما ضاد قض يقض بقاف هي فاء الكلمة، وضادين إحداهما عين، والأخرى لام، وفاء انقض بالتشديد هي القاف أيضا، والنون زائدة كنون انفعل فافهم

تتمة: قال بعضهم عن سيبويه: وربما استغنى عن الفعل في هذا الباب، لم يستعمل وذلك قولهم: طردته فذهب، ولا يقولون فانطرد، أى بوزن انفعل، ولا فاطرد أى بوزن افتعل، استغنوا عن لفظه بلفظ غيره إذ كان في معناه أ. ه. وبسطت الكلام على اطرد في غير هذا والله أعلم.

الإعراب: كاعلم على القول بتعليق الكاف، سواء جلت للتشبيه أو للاستعلاء، أي على اعلم، أى على وزنه يتعلق بيأتي لجواز