شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣

1

23500

وأفعال ذا ألف في الحشو رابعة

وعاريا وكذاك اهبيخ اعتدلا

اشتمل هذا البيت على أربعة: اثنان منها وزنان أفعال وأفعل

واثنان مثالان أراد بهما ما كان على وزنهما أهبيخ واعتدل

الوزن الأول: افعال بزيادة همزة الوصل، بزيادة الألف بعد العين، وبتشديد اللام ففيه لامان: إحداهما زائدة قيل الأولى وقيل الثانية، وقيل بجواز الوجهين على حد الخلاف المذكور في فعل بتشديد العين

•

قال اللقاني: ان قلت القول بأن الزائد أول العينين في فعل لكونه ساكنا لا يجرى هنا فى الملام الأولى هنا، لكونها في الأصل متحركة، بدليل أنه لو سكنت لزم التقاء ساكنين عند اتصال الضمير الذي سكن له المفعل، وهذا الدليل جار هنا، والتقاء اللام ساكنة مع الألف فى الوزن المذكور جائز لجواز التقاء ساكنين: الأول حرف علة، ونقول فى القول باجازة الوجهين أن إمكان كون الزائد أول العينين عند الصحة دليله ومكافأته لدليل مقابله، لا يصح هنا لعدم السكون، وكونه في الأصل متحركا كافلا يتأتى التعليل بالسكون، فلا يتأتى فيه التحكم لعدم تكافيء الأدلة

مع

أنه

قلت: لما علم أن وضعه متحرك اللام الأولى عملا بالدليل السابق، يفضى الى وجوب سكونه للإدغام في مماثله، نزل هذا المسكون العارض لوجوبه منزلة السكون الأصلي، فيجرى فيه

القولان المذكوران 0002

،