الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢-
244 -
الوزن الثالث: افعيل بزيادة همزة الوصل وياءين بين العين والملام، أدغمت الأولى فى الثانية وهو سداسي من مزيد الثلاثي لغير إلحاق، وهو من الأوزان النادرة، بل قيل غير الثابتة، ومثاله: اهبي بسكون الهاء وفتح الباء الموحدة بعدها، وتشديد الياء المثناة تحت مفتوحة بعدها خاء معجمة، وهو عند من أثبته بناء مقتضب، لأنه لم يسبق بمثال هو له أصل، أو كأصل وخلا من حروف الزيادة لمعنى، أو إلحاق كذا يقال، وأقول، قد يجعل ملحقاً باحرنجم، والياء والهمزة من حروف الزيادة للإلحاق، ولكنه يضعفه لحوق الإدغام، لأن الإدغام لا يلحق الملحق كما مر، ومعناه تبختر، على ما فسره صاحب بغية الآمال، فسره الصبان كصاحب التحقيق، وأبو يحيى بامتلأ الصبى وسمن، والوصف هبيخ في المذكر، وهبيخة في المؤنث على غير قياس
وفي القاموس: الهبيخة بفتح الهاء والباء والياء المشددة: الجارية والمرضعة، والناعمة التارة، والهبيخ كذلك الأحمق المسترخي، ومن خير فيه، والوادى العظيم، والنهر الكبير، وواد والغلام الناعم، والهبيخة مشية في تبختر وقد اهبيخ أ
واهبيخ انتفخ وتكبر، ولا يقلل مهبيخ ولا مسبيخة، وسيأتي الكلام
على زيادة الياء.
الوزن الرابع افتعل: بزيادة همزة الوصل والتاء، وهو خماسي
من مزيد الثلاثى لغير الحاق، وله معان:
منها: مطاوعة العثلاثى المفتوح والمكسور، سواء كان علاجاً نحو جمعته فاجتمع، أو غير علاج نحو غممته فاغتم، أى حدثت فيه الغم، وإنما يجيء للمطاوعة في الأغلب فيما فاؤه لام، أو واو أو ميم أو نون،