شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

1

243

تنبيهان:

الأول: أشار الناظم الى الوزن الأول وهو الفعال بالألف بين المعين واللام، وتشديد الملام بقوله أول البيت: وافعال، بدليل قوله: اذا ألف فى الحشو رابعة، ولكنه لم يشدد اللام بل حففها

للضرورة، فان من الضرائر تخفيف المشدد، وتشديد المخفف.

وأشار الى الوزن المثانى وهو: افعل بتشديد اللام وعدم الألف بقوله: أو عاريا، ولا يقال: إن تخفيف اللام أول البيت يوهم أن الوزن افعال بتخفيف اللام أصالة لا ضرورة، الأنا نقول: ليس في الأوزان افعال بتخفيف إلا فى أوزان الأسماء، ويجوز أن يكون أفعل أول البيت بالتشديد، وعدم الألف أسقطها للضرورة، وي - دل عليها قوله: ذا ألف إلخ، ويجوز كونه كذلك لا للضرورة، ولكنه وضعه بدون ألف.

مرکز تحقيقات کامپوترسي علوم اسلامي

وقال بعد ذلك: سواء كان ذا ألف إلخ أى سواء زيدت عليه

به

ألف أو أبقى كذلك عارياً، كما تقول: يعرب فو بالحركات متصلة الميم، وبالحروف عارياً عنها، وهذا الأوجه أولى من الأول، لأن الأول ربما أوهم المبتدئ أن من أوزان الأفعال افعال بعدم

التشديد.

الثاني: قال صاحب التحقيق لو قال: المص واحضر ذا ألف أو وادهم ذا ألف أى ونحوهما مما دل على لون لكان أبين في الدلالة على اللون، نعم يفوته منه ما دل على غير لون من العيب الحسي، فعدل إلى الوزن الجامع.