شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

---

249

الله تعالى بخلقه، أثبت لهم ثواب الفعل على أي وجسه كان، ولم يثبت عليهم عقاب الفعل إلا على وجه مبالغة واعتمال فيه أ. هـ.

قال الاقاني: ما لجار الله هو مبنى ما ذكره الجار بردى من

تعريف الكسب والاكتساب، والتنبيه على سر الآية، فقول المغزى إنهما متخالفان، وإن قول جار الله ومن تبعه لما كان إلخ أولى من قول الجار بردى سهو، وقد يقال: لا سهو بل متخالفان، فإن الجار بردي ذكر أن الشر يقع على مبالغة وعدمها، وجار الله ذكر أنه يقع على مبالغة، والجار بردى صرح بأنه لا عقاب على المعصية، إلا أن فعلت بمبالغة، وليس كذلك، وجار الله ذكر أن المعصية على الإطلاق تشتهيها النفس، وتعلمها أكثر من عمل الخير فيفيد أنه يعاقب على المعصية مطلقا، وهو الحق إلا الصغيرة، فانه لا يعاقب عليها من اجتنب الكبائر، وأما من مات بالكبائر فلا صغيرة عنده إلا وقد رجعت كبيرة يعاقب بها، كما هو مذهبنا معشر الإباضية.

يقات کا چوت کي علوم اداري

ولكن الحق عندى أن الصغيرة لا ترجع كبيرة على الحقيقة بسل الإصرار عليها يكون كبيرة، ومن معانى افتعل الإغناء عن الثلاثي فيفيد معناه، كالتحى أى طلعت لحيته، واستلمت الحجر أي قباته، افتعلت من السلمة، ويقال أيضاً، استلامت الحجر بلام ساكنة بعدها همزة مفتوحة.

وهو

وقال بعض الكوفيين: همزته زائدة، وأن وزنه افتعالت بسكون العين وفتح الهمزة بعدها، ويرده إنه ليس من أبنية المزيد هذا الوزن، بل همزته أصل، ووزنه استفعلت فسينه زائدة من اللامة، آلة الحرب، واستلامت الحجر تحصنت به، فهو في المعنى

وهى

كاللامة بجامع التحصن