الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩البيت الآتى: اتصلا، وإنما أراد باعتدلا تفسير أهبيخ، لأن الهبيخ تستوى أعضاؤه وتعتدل وهو الظاهر لكمال الاستفادة فيهما، أحدهما أفاد التفسير، والآخر أفاد الوزن، بخلاف ما إذا جعلنا اعتدل مراد به الإشارة الى افتعل، فإنه لا يبقى لا تصلا إلا تميم البيت وزناً وقافية، فيكون زائداً، والتأسيس أولى من الزيادة، وأما جعل اتصلا خبر الخلبس وسنبس، وألفه للاثنين أو خبر السنبس وألفه للإطلاق أو حالا منهما أو منه كذلك ففى منزلة الزيادة للتتميم لأنه يغنيه عن ذلك عطف خلبس وسنبس مع أنه الأظهر
هذا ولو قصد باعتدلا الوزن والتفسير تصريحاً في أحدهما واشارة فى الآخر لكان فيه نوع تورية، سواء جعل اتصلا للوزن أو للتتميم، وذلك أنه يحتمل اعتدل الوزن والتفسير، فإن جعل المعنى المتبادر الوزن كانت ارادة التفسير تورية، وان جعل المتبادر التفسير كانت إرادة الوزن تورية، واتصلا اذا جعل الوزن مع جعل التورية في اعتدلا للإيضاح
الإعراب: فعل أول البيت معطوف على اعلم أو على ما أضيف اليه مع أو على انفصلا، وهكذا ما يأتى بالعطف كل واحد معطوف على متلوه أو على ما أضيف اليه مع أو على أعلم
•
وذا حال من أفعل مضاف لألف، وفى الحشو متعلق لمجذوف نعت لألف، أو متعلق برابعة، أى متربعة فى الحشو لا في الآخر،
والأول أولى
ورابعة بالجر نعت لألف أيضاً أو بالنصب حال من ضمير الاستقرار فى الحشو لا حال من الألف، ولو وصفت لأنها مضاف إليها، والمضاف اليه لا يأتى الحال منه إلا إن كان جزء المضاف