شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦

288

-

معطوفات إلخ، ليس مراده دخول الغاية، لأن قوله: مع ظرف متعلق بمحذوف حال من توالى، أو منه ومن تدحرج وما بينهما، أو من ذلك وغيره.

وتولى مضاف اليه، ولو كان عدم تعرضه لإعراب قوله مع تولى دليلا على إدخال الغاية، دلالة ما، ولعله لم يتعرض له اعتماداً على تعرضه لمثله فيما مر، وخلبس وسنبس معطوفان على جد ما مر، أو خلبس معطوف على تولى، وسنبس على خلبس أو كلاهما علي تولى، واتصلا بألف الاثنين حال منهما، أو بألف الإشباع حال مع مع مستتره من سنيس، وذلك على جواز الحال جملة ماضوية متصرفاً فعلها مجرداً، أو خلبس مبتداً عطف عليه سنبس، واتصلا بألف الاثنين خبره كما مر.

مر تحقيقات کا مو ر سلام مرادي