شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥

287

نبس في النفى، وعن ابن الناظم، عن أبي عمرو الزاهد: السنبس السريع وسينه زائدة لسقوطها في نبس أ. هـ.

والسنبس صفة على غير قياس، والياس مسنبس كمدحرج.

تنبيه: سكن لام خلبس ونون نبس، لأنه لو فتحتا لاجتمعت أربعة متحركات فى كلمة واحدة، وخص التسكين بهما لأنهما ثانيتان، كما سكن الثاني فيما ألحقا به نحو: دحرج لأنهما ملحقان بنحو: دحرج، ولو سكن ضميرهما لفاتت موازنة دحرج، وأما اتصل فقد تقدم الكلام عليه، وأن أصله أو اتصل بكسر همزة الوصل وسكون الواو قلبت ياء لسكونها بعد كسرة، وقلبت الياء تاء، وأدغمت

في التاء، وقيل: قلبت أولا تاء، وأدغمت وهو مذهب الناظم فليحمل عليه وهو أولى، لأن فيه إعلالا واحداً مع الإدغام وعليه ابن الحاجب، قال: لم تقلب الواو ياء مثناة تحت لأنها لو قلبت ياء ازم قلب الياء تاء فيجيء إعلالان.

وبحث فيه السعد بأنه لو قلبت مثناة تحتية لم يجز قلب هذه التحتية تاء، وأجيب بأنه قد يجوز الفرق بين الياء المنقلبة عن الواو، والمنقلبة عن الهمزة، لأن الهمزة تقلب ياء تحية، وتبقى الياء نصو: ايتزر ولشد إبدال الهمزة ياء والياء تاء نحو: اتزر، وقاسه البغداديون من ذلك اترر، واتمن واتهل واتكل، من الإزار والأمانة والأهل والأكل.

مسالة: آخر الشطر الأول الألف المتصلة بواو توالى، واللام

أول الشطر الثاني.

الإعراب: تدحرجت وتوانى وما بينهما معطوفات بمحذوف على حد ما مر، وقول أبي يحيى تدحرجت وما بعده الى قوله مع تولى