الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠292 -
للإلحاق باحرنجم، وهو من مزيد الثلاثى، وهو من الملحق النادر
كما المناظم في شرح التسهيل
وقيل: هو لغير الإلحاق نحو: حواصل الطائر ثنى عنقه وأخرج حوصلته، وهى مستقرة الطعام منه كالكرش من غيره، وقيل: هو مجرى الطعام كالحلقوم، والذى في القاموس الحوصل والحوصلاء والحوصلة، وتشدد لامها من الطير كالمقعدة للإنسان واحونصل ثنى عنقه وأخرج حوصلته أو الحوصلة أسفل البطن الى من كل شيء، أى وقيل الحوصلة أسفل البطن إلخ، والحوصلة من الحوض مستقر الماء فى أقصاه كالحوصل، والمحوصل والمحصوصل من يخرج أسفله من قبل سرته كالحبلى، والحوصل شاة عظم من بطنها ما فوق سرتها، قال: وحوصل ملا حوصلته أ. هـ.
المعانة
وقيل: لا يصح احونصل لأنه لم يسمع إلا من كتاب العين ولا يعمل بما انفرد به حيات اور عام سردي
•
الوزن الثالث: افعنلى بزيادة همزة الموصل أولا، والنون بين العين واللام، والألف آخراً بعد اللام، وهو سداسي من مزيد الثلاثي
لغير الإنحاق، وقيل: للإلحاق باحرنجم، وهو من الملحق النادر
قال صاحب التحقيق: والحق باحر نجم بزيادة أحد المثلين اقعنس من القعس وهو التأخر والامتناع، واستحنكك اسود والصحيح أن الزائد هو الثانى، لأن التضعيف حصل بعد كمال الأصول، ولأن المنون إنما تقع في هذا البناء بين أصلين كاحر نجم، وفي مثل هذا الأصل فى نحو سلم خلاف في زائده ما هو.
والحق باحر نجم بزيادة الياء أخيراً اسلنقى أبدلت الياء ألفا،