شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩١

-

293

ومعناه استلقى على قفاه وظهره واحرنبى الديك انتفش للقتال، واحبنطى بالألف، واغرندى واسرندى، ومعناهما الاعتلاء والمغلبة وإلحاق ما سوى اقعنس و اسلنقى وبابهما بافعنلل نادراً، ومأول أو غير صحيح، وسين اسلنقى ولامه وقافه هى الأصول، وان لاقى استلقى فى بعض الحروف، وألف استنقى ونحوه أصله ياء مفتوحة تحركت وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا.

ومن ذلك اخلنطى أى نام على أحد جنبيه، واطلنقي بالألف أى نام على ظهره، ويقال أيضا اطلنقأ بالهمزة كاحبنطأ بالهمزة، ويقال: احرنبى الرجل إذا تهيأ للغضب والشر، وكذا الديك إذا انتفش وبره وأراد الموثوب.

ويقال أيضا احرنباً بالهمزة واجلندى الرجل وابلندي اشتد وطلب، وابلندى صار عريضاً، واباندى كثر لحمه، واعلنبى الديك أو الكلب تهيأ للشر، وكذا الهمزة، واعرندى الرجل رفع صوته بالسب، واعرندي و اسرندي بالمهملات غلظ، واعبنقى ساء خلقه أو صار

داهيته.

وفى القاموس: اغرندى بالغين المعجمة عليه واغرنداه، علاه بالشتم والضرب والقهر، وغلبه وذلك الوزن هو لمطاوعة فعلى نحو: سلقاه فاسانقى أى اضطجع على قفاه نام أو لم ينم، وما تقدم من أن ألقه للإلحاق هو ما عليه صاحب فتح الأقفال، وأقول: يصح على الحقيقة، وإنما يصح على التجوز، لأنها بدل من ياء الإلحاق نص في شرح المفصل أن المحققين أن المزيد فيه للإلحاق الياء،، ثم قابت ألفا لتحركها بعد فتح، ولا يبطل الإلحاق بهذا الإبدال، وكذا نقل ابن الحاجب عن المحققين، وما يقال: لا يجوز الإدغام ولا الانحلال

لا